فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 80 من 375

والسنة، والأدلة في تحريم دعاء غير الله تعالى قد بلغت مبلغ التواتر المفيد للقطع وصار تحريم ذلك من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة والمقطوع بها في شريعة الإسلام وصارت في الأمة أوضح من شمس النهار ولا ينكرها أو يعارض في دلالتها إلا الملحد الفاجر الكفار، من الذين تربوا على موائد إبليس العفنة وتغذوا من شبهه المفضوحة وشهواته المقبوحة، وأما العقلاء الذين انتفعوا بعقولهم فإنهم يعتمدون ما اعتمده الكتاب والسنة ويلغون ما ألغاه الكتاب والسنة والميزان عندهم هو أن لا يعبد إلا الله تعالى وأن لا يعبد إلا بما شرعه لهم رسولهم صلى الله عليه وسلم وليس الدعاء عند القبور من المشروع بل هو من الممنوع المنع الأكيد القطعي بالأدلة المتواترة المقطوع بصحتها سندًا وبصراحتها دلالة ومتنًا، والله ربنا أعلى وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت