فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 89 من 375

الثامن:- أن كثيرًا مما يحصل عند القبور من خوارق العادات إنما هي أحوال شيطانية وخوارق إبليسيه يراد بها زيادة إضلال هذا، فالشيطان له سلطان على مثل هؤلاء الذين خلت قلوبهم من التوحيد وعشعشت فيها الشبهات المضلة والأهواء المخلة وهو من تسليط الله تعالى تلك الأبالسة عليهم بسبب ما هم فيه من الشرك وعشق الوثنية والتنكب عن الصراط المستقيم، وقد قدمنا ذلك في أول الكلام عن هذه الشبهة، وذكرنا لك بعض نقول أهل العلم في ذلك، قال تعالى صلى الله عليه وسلم أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا صلى الله عليه وسلم وقال تعالى صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ صلى الله عليه وسلم وقال تعالى صلى الله عليه وسلم وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت