الصفحة 91 من 375
الشبهة الثالثة: استدلالهم بقوله تعالى صلى الله عليه وسلم وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا صلى الله عليه وسلم ولهم فيها فهمان قبيحان باطلان:- الأول:- أن حكم هذه الآية مستمر حتى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الثاني:- أن غيره من الأولياء يقاس عليه صلى الله عليه وسلم أي أن العبد إذا أذنب وتاب وجاء إلى قبر أحد الأولياء فطلب منه الشفاعة إلى ربه وأن يستغفر فلا حرج في ذلك قياسًا على الإتيان لقبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا حجة سمعتها من بعضهم وهذا الاستدلال مبني على الفهم الفاسد والرأي العاطل الكاسد وبيان ذلك تفصيلًا في عدة وجوه:-
حجم الخط: