الآية صلى الله عليه وسلم وقال تعالى صلى الله عليه وسلم وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ صلى الله عليه وسلم وقال تعالى صلى الله عليه وسلم وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلآ أَنفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ صلى الله عليه وسلم وقال تعالى صلى الله عليه وسلم قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ صلى الله عليه وسلم وقال تعالى صلى الله عليه وسلم وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ صلى الله عليه وسلم والآيات في هذا المعنى كثيرة جدًا لا تكاد تحصى، وكلها حجج قاطعة وبراهين ساطعة في أن الدعاء من حقوق الله المحضة التي لا يجوز صرفها لملك مقرب ولا لنبي مرسل، أفتترك هذه الآيات الواضحات والأدلة النيرات من أجل احتمال ظنه بعض الجهلة في آية من آيات القرآن؟ ولكن هي الأهواء التي تتجارى بأصحابها كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله، فنعوذ بالله من الأهواء فبان بذلك أن الواجب على أهل العلم والإيمان إن اشتبه عليهم شيء من الآيات أن يردوه إلى المحكم الواضح حتى يتميز لهم الأمر والله أعلم.