فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 103 من 1150

211 -وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في القنوت: "اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك، ونؤمن بك، ونَخْنَع لك، ونخلع ونترك من يكفرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونَحْفِد، نرجو رحمتك، ونخاف عذابك الجِدّ، إن عذابك بالكافرين مُلْحِق". (( 1 ) )

212 -وروي عن علي أنه كبر حين قنت في الفجر، وقال ابن مسعود وغيره: القنوت [في الفجر] سنة ماضية.

213 -ومن انصرف من صلاته لحدث أو رعاف ظن أنه أصابه ثم تبين أنه لا شيء به ابتدأ، وإذا تعمد الإمام قطع صلاته أفسد على من خلفه، ومن أحدث بعد التشهد [وقبل السلام] أعاد الصلاة.

214 -ومن دخل مسجدًا فظن أنهم في العصر، فصلى معهم وهم يصلون الظهر لم يجزه من العصر، وإذا نوى الإمام الظهر ومن خلفه ينوي العصر أجزأته ولم تجزهم.

215 -ومن أتى يوم خميس يظنه يوم الجمعة، فصلى مع الإمام الظهر أربعًا أجزأته لأن الجمعة ظهر، ومن أتى يوم الجمعة يظن أنه يوم خميس لم يجزئه، [إذ لا جمعة بلا نية] .

216 -ومن انفلتت دابته وهو يصلي مشى إليها فيما قرب، إن كانت بين يديه، أو عن يمينه أو عن يساره، وإن بعدت طلبها وقطع الصلاة.

217 -والنفخ في الصلاة كالكلام، ومن فعلهما عامدًا أو جاهلًا أعاد، وإن كان سهوًا سجد لسهوه بعد السلام. وكذلك إن قرأ وهو في فريضة أو نافلة كتابًا بين يديه في العمد والسهو.

218 -ومن سلم من اثنتين ساهيًا ثم تكلم بنى فيما قرب، [ويسجد لسهوه بعد السلام] ، وإن تباعد أو خرج من المسجد ابتدأ، وقد تكلم النبي - صلى الله عليه وسلم - [ساهيًا] وبنى على صلاته، ودخل فيما بنى بتكبير وسجد لسهوه بعد السلام، وإن انصرف حين سلّم فأكل أو شرب ابتدأ، وإن لم يطل.

(1) رواه البيهقي في الكبرى (2/210) ، ولفظه: "نخنع" وهما بمعنى واحد، وهو حديث مرسل، كما في مراسيل أبي داود (ص12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت