فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 71 من 1150

44 -قال مالك رحمه الله: وجِباب أنْطابُلس (( 1 ) )، [ومواجل (( 2 ) )بَرْقَة (( 3 ) )] ، [التي يكون فيها ماء السماء] ، إذا ماتت فيها شاة أو دابة فلا أحب أن يغتسل منه، ولا يتوضأ [به] ولا يشرب [منه] ، ولا بأس أن تسقى منه الماشية. وآبار المدينة إذا ماتت فيها فأرة أو وزغة (( 4 ) )استقى منها حتى تطيب.

45 -وما كان في الطرق من الغُدُر والآبار في الفلوات تصابي قد أنتنت، فإن كان نتنها من الحمأة فلا بأس بذلك. وإذا استنقع من ماء المطر شيء قليل فليتوضأ به، وإن جف تيمم بصعيده، وإن خاف أن يكون فيه زبل فلا باس به.

46 -وإذا ماتت دابة في عسل [وسمن] جامد طرحت وما حولها، وأكل ما بقي، وإن كان ذائبًا فلا يؤكل ولا يباع، ولا بأس أن يعلف النحل.

47 -علي عن مالك: من توضأ بماء وقعت فيه ميتة فتغير لونه وطعمه وصلى أعاد الصلاة أبدًا، فإن لم يتغير [لونه ولا طعمه] أعاد في الوقت.

48 -قال ربيعة وابن شهاب: كل ماء [كان] فيه فضل عما يصيبه من الأذى حتى لا يغير ذلك لونه ولا طعمه ولا رائحته فلا يضره ذلك. قال ربيعة: فإن تغير لون الماء أو طعمه نزع منه قدر ما يذهب الرائحة منه.

49 -ولا بأس أن تنام الحائض والجنب في الثوب [ويعرقان فيه] إلا أن يكون في أبدانهما نَجَس، أو في الثوب نجاسة فيكره ذلك في الوقت الذي يعرق فيه، [لأنه يبتل موضع النجاسة] .

50 -وإن انغمس الجنب في نهر ينوي به الغسل لم يجزئه حتى يمر بيديه على جميع جسده، وكذلك لا يجزيه الوضوء حتى يمر بيديه على مواضعه. (( 5 ) )

(1) هي مدينة بالإسكندرية، مراصد الاطلاع (1/124) .

(2) المَوْجل: حفرة يستنقع فيها الماء بعناية، الوسيط (2/1056) .

(3) البرقة: اسم صقع كبير يشتمل على مدن وقرى، مراصد الاطلاع (1/186، 187) .

(4) سام أبرص، الوسيط (2/1071) .

(5) انظر: الحدود لابن عرفة مع شرح الهداية لابن الرصاع (1/99، 100) ، وبلغة السالك مع الشرح الصغير (1/63) ، والشرح الكبير (1/135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت