فهذا يوضح بجلاء أن هذا السقط لهذا اللفظ ( التام ) لم يكن مقصودا من الشيخ الدوسري وفقه الله ومع ذلك فقد أقسم على سقوطه سهوا من غير تعمد.
الملاحظة الثانية:
يقول الجهني:
ــ ونقل الدوسري ص 26 عن الإمام ابن القيم كلاما من كتاب الصلاة ص50-51 ما يلي: (( … وعمل القلب الذي هو طاعته وانقياده يقابله ترك الالتزام والتولي عن الطاعة ) ). فقد غير الدوسري عبارة ابن القيم أعلاه لتوافق هواه وليبني عليها إجماعا مزعوما . وعبارة ابن القيم كما يلي: ( عمل القلب محبته وانقياده … الخ ) . فقام الدوسري بتغيير كلمة ( محبته ) إلى ( طاعته ) ، ليستقيم له الإجماع المزعوم !!! .
والجواب على هذا أقول:
قول الجهني ( ونقل الدوسري ص 26 عن الإمام ابن القيم كلاما من كتاب الصلاة ص50-51 ما يلي ...)
يعني أن الشيخ الدوسري قد نسب هذا الذي ذكره إلى ابن القيم رحمه الله
وهذا من الجهني خطأ ظاهر وكان بوسعي أن أصفه بالكذب والافتراء لكني اكتفي أن أقول عنه( خطأ
ظاهر )لأن الجهني في ظني والله أعلم مجرد ناقل لا ناظم !
فهذا الذي زعم أنه من كلام ابن القيم رحمه الله ليس من كلامه بل من كلام الشيخ الدوسري صاحب الكتاب
تعليقا وتأكيدا لكلام ابن القيم رحمه الله ليس إلا !
والناظر في الكتاب يجد هذا بوضوح فقد نقل الشيخ الدوسري كلام ابن القيم رحمه الله بتمامه ثم علق عليه ،وهذا هو
النص الكامل والذي وضعه الشيخ الدوسري بين معقوفتين وأتبعها بحروف الاختصار ( ا.هـ ) والتي تعني عند الجميع انتهى !
قال العلامة ابن القيم (1) - رحمه الله -