فهرس الكتاب
ش: أي في رواية البخاري- رحمه الله- وقد تفرد بها عن مسلم- رحمه الله- .
قوله: ( بينما أنا قائم .. ) .
ش:"قائم"رواية الكشميهني والمراد قيامه صلى الله عليه وسلم على الحوض يوم القيامة ، ورواية غيره"نائم"بالنون والمراد بها أنه رأى في المنام في الدنيا ما سيقع له في الآخرة وما يرونه الأنبياء في المنام وحْيٌ من الله .
قوله: ( إذا زُمرَةٌ ) .
ش: أي جماعة .
قوله: ( حتَّى إذا عَرَفتُهُم ) .
ش: أي أنهم من أمته عرفهم صلى الله عليه وسلم بالبياض الذي يكون في وجوههم وفي أيديهم وأرجلهم .
قوله: ( فلا أراه يَخْلُصُ منهم إلا مثل هَمَلِ النَّعمِ ) .
ش: أي من هؤلاء الذين اقتربوا من الحوض وفيهم البياض الذي على أعضاء الوضوء وكادوا يردونه فصدُّوا عنه . والهَمَل بفتحتين الإبل بلا راع.
والمراد أنه لا يرد من هذه الزمرة إلا القليل لأن الهَمَل في الإبل قليل بالنسبة لغيره. وفي هذا ردٌّ على من زعم أنَّ الحق عليه السواد الأكثر من الناس وهي حُجة داحضة واهية ؛ ولا شك أنَّ أهل الحق هم الأقلُّون عددًا الأعظمون عند الله قدرًا . ويشهد لذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) .
وقوله صلى الله عليه وسلم: ( بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ ، فطوبى للغرباء) .
وصحَّ عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- أنه قال لعمرو بن ميمون:"أتدري ما الجماعة ؟قلت:لا.قال:إنَّ جمهور الجماعة الذين فارقوا الجماعة ؛ الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك".
ولهما عنه مرفوعًا: (مَا مِنْ مولودٍ يُولَدُ إلاَّ على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها ) ثم قرأ أبو هريرة: { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} (30) سورة الروم.متفق عليه.