فهرس الكتاب
قوله: (وأصله: الاستيعاب والاتساع) هذا معنى لغوي، والعام اصطلاحًا ملحوظ فيه هذا المعنى اللغوي، إلا أنهم اختلفوا في تعريفه، كما تقدم.
وألفاظه خمسة: الاسم المحلّى بالألف واللام، والمضاف إلى معرفة، كعبد زيد، وأدوات الشرط كـ (مَنْ) فيمن يعقل، و (ما) فيما لا يعقل، و (أيٍّ) فيهما، و (أين) و (أيان) في المكان، و (متى) في الزمان، و (كلٌّ) و (جميع) ، والنكرة في سياق النفي، كلا رجل في الدار.
قوله: (وألفاظه خمسة...) تبع فيه ابن قدامة في «الروضة» وغيره [ (439) ] ، وإلا فهي أكثر من ذلك [ (440) ] .
قوله: (الاسم المحلى بالألف واللام) المراد بها: الاستغراقية، وعلامتها: صحة وقوع (كل) موقعها، سواء كان مدخولها مفردًا، كقوله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيدِيَهُمَا} [المائدة: 38] أم جمعًا، كقوله تعالى: {وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا} [النور: 59] ، أم اسم جنس وهو ما لا واحد له من لفظه، كقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ} [النساء: 1] أمَّا أل العهدية ففيها تفصيل يأتي ـ إن شاء الله ـ.
قوله: (والمضاف إلى معرفة...) أي: مفردًا كان، كعبد زيدٍ، وكقوله تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا} [إبراهيم: 34] أم جمعًا كقوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ} [النساء: 11] فإذا قال: هذا وقف على ولدي، تناول جميع أولاده الذكور والإناث [ (441) ] .
قوله: (وأدوات الشرط) المراد بالأدوات هنا: الأسماء، ولو عبر بها لكان أدق؛ لأن من الأدوات (إن) وهي حرف، وليست من صيغ العموم.