الصفحة 114 من 195

رواه البخاري. وقال عليه الصلاة السلام:"فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله,يبتغي بذلك وجه الله" (1) متفق عليه. 6 - الصدق في اعتقادها في الباطن ، المنافي للكذب بما اعتقده فيها,كالمنافقين كما قال تعالى: { وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } ، وقال سبحانه فيمن أخل بهذا الشرط: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِين َ } ، وقال عليه الصلاة والسلام:"ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله,وأن محمدًا عبده ورسوله,صدقًا من قلبه,إلا حرم الله على النار"متفق عليه (2) . فاشترط في إنجاء من قال هذه الكلمة من النار,أن يقولها صدقًا من قلبه,فلا ينفعه مجرد التلفظ بدون مواطأة القلب

(1) البخاري رقم ( 415 ) 1 / 164 ، ومسلم رقم ( 658 ) 1 / 455 .

(2) البخاري رقم ( 128 ) 1 / 59 ، ومسلم رقم ( 32 ) 1 / 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت