فهرس الكتاب
الصفحة 72 من 195
وقد أمر الله بتعليق الرجاء به فقال: { مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } . والمسلم يعلق آماله وأطماعه ورجاءه بالله قال سبحانه: { إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا } .والطامع في رجاء الله يحدو به إلى التأسي بنبيه - صلى الله عليه وسلم - { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } ومن لم يرجُ فضل الله عرَّض نفسه للوعيد { إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ } .
حجم الخط: