وحول أن المرأة التي تعيش في دولة غير إسلامية تتعارض قوانينها مع الحجاب فإنها باستجابتها لهذه القوانين تكون من الناحية الشرعية الإسلامية في حكم المضطرة قال الدكتور مرزوق: لا.. ليست مضطرة لأن الحجاب جزء من العقيدة بل إننا إذا طبقنا هذا علي الحجاب فإن ذلك يمكن أن يفتح المجال أمام فروض أخري ليصدق عليها نفس الحكم تحت دعوى الاضطرار. وأردف الدكتور مرزوق أن المراد بالضرورة هنا تلك التي تهدد الحياة كأن يكون إنسان في الصحراء ويشرف علي الموت جوعا وعطشا فيضطر مع عدم وجود الطعام والمياه إلي شرب الخمر أو أكل الميتة، أي أن الضرورة هنا مقيدة بما يهدد الحياة وليست علي إطلاقها.
ونبه الدكتور مرزوق في ختام تصريحاته إلي أننا يجب ألا ننسي أننا في معاملاتنا في بلادنا نراعي ظروف الأجانب وظروف مجتمعاتهم وعندما تأتي نساؤهم سافرات عاريات لا نلزمهن بالحجاب وبالزي المحتشم وعليه ينبغي معاملتنا بالمثل في بلادهم بحيث يترك لنسائنا المسلمات الحرية المطلقة في التحجب باعتباره جزءا من العقيدة الإسلامية.