ينبغى أن يكون جلباب المرأة وعباءتها واسعة فضفاضة يستر جسمها كما أنه لا يكون رقيقا يشف عما تحته فلا يكون أيضا ضيقا يصف ما تحته فلا يجوز للمرأة أن تلبس لباسا يُشكِّل جسمها وأظهار أشكال بدنها فلو لبست هذا فما تحجبت الحجاب الشرعى ولذلك كان النبى صلى الله عليه وسلم يحذر النساء من لبس الملابس الضيقة التى تصف أشكال بدنها وإن كانت غليظة سميكة ,
ففى مسند الإمام أحمد وسنن البيهقى بسند حسن عن أسامة بن زيد رضى الله عنهما قال: كسانى النبى صلى الله عليه وسلم قبطية والقبطية ثياب تعمل في مصر نسبة إلى القُبط كسانى النبى صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة أى سميكة غليظة أهداه له دِحية الكلبى ثم قال لى النبى صلى الله عليه وسلم يا أسامة لمَ لم تلبس القبطية ما أرى عليك القبطية
فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنى كسوتها زوجتى أعطيت هذه الملابس تلبسها زوجتى فقال له النبى عليه الصلاة والسلام مرها فلتلبس تحتها غلالا أى ثوبا تحت ذلك الثوب فإنى أخاف أن تصف عظامها أن تصف هذه القبطية عظام هذه المرأة وأن تشكل حجمها فهو وإن لم يبدُ شىء من بشرتها فقد بدا أشكال جسمها وهذا لا يجوز فالثياب واسعة فضفاضة ليس فيها ضيق وهذا ضرورى وينبغى على المرأة أن تحافظ عليها