فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 33

وجاءت امرأة من خثعم تسأل النبى عليه الصلاة والسلام عن والدها الذى مات ولم يحج عن أمور المناسك يقول الفضل فبدأت أنظر إليها وكانت امرأة وضيئة فأخذ النبى عليه الصلاة والسلام بعنقى ولواه,

يقول بعض الناس هذا فيه دليل على أن المرأة كانت كاشفة لوجهها وأنا أقول من أين هذه الدلالة؟!

قول الفضل كانت وضيئة لعله يعرف هذه المرأة قبل نزول الحجاب,

أمر ثانٍ امرأة لا مانع أن تكون متحجبة وتعبث الريح بخمارها فيبدو شىء من وجهها فلما نظر إليها في ذلك الوقت رأى شيئا من وجهها فبعد ذلك الخمار سدل كما كان فبدأ يديم النظر إليها فلوى النبى عليه الصلاة والسلام عنقه أين الدليل في الحديث أنها كانت كاشفة لوجهها؟

وهل يعرف جمال المرأة بوجهها فقط؟

لا, بقتْبها, بحسن قامتها بأمور أخر فهذه المرأة وصفت بأنها وضيئة وجميلة لا يشترط من ذلك رؤية الوجه على الإطلاق والرجل يُنهى عن النظر إلى المرأة سواء كانت كاشفة لوجهها أم لا فأين الدلالة من الحديث على أن المرأة كانت كاشفة لوجهها وأن النبى صلى الله عليه وسلم أقرَّ هذه المرأة على ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت