فهرس الكتاب
نترك فرصة لمجهوداتنا أن تتسم بطابع رد الفعل، وترقب ما يحتاجه الناس لنوافيهم به، بل يجب أن يكون زمام المبادرة بأيدي الدعاة، فمقاليد القيادة الجماهيرية بحق يجب أن تكون في أيدي قادة الصحوة الإسلامية المباركة، لا في أيدي القوى السياسية التي تملي على الدعاة وتقرر لهم ما يجوز مخاطبة الناس به وما لا يجوز.
ويمكننا أن نلخص هذه الآلية في النقاط الآتية:
(1) حصر التجمعات التي يتكثف فيها حضور الناس وترتيب تواجد الدعاة فيها بما لا يتعارض مع أنظمة تلك التجمعات، كالنقابات والنوادي الرياضية والأفراح التي تلتزم بالشرع المطهر.
(2) تنظيم جداول الخطب والدروس والمواعظ في المساجد بتوسع أفقي، حتى يصل الخطاب الدعوي إلى أبعد بقعة ممكنة.
(3) ترتيب العمل الدعوي في الجامعات والمدارس عبر التلاميذ والطلبة الملتزمين، وتنشيط جهودهم الدعوية عبر تدريبهم على فنون إلقاء الخطب والكلمات في المدرجات وتنظيم الندوات وتنسيق المعارض الثقافية وتصميم مجلات الحائط.
(4) حث العناصر المتدينة من الموظفين على بذل المجهود الدعوي في المصالح الحكومية والشركات والهيئات، وتكثيف المظاهر الدينية في تلك المواقع مثل إقامة شعائر صلاة الجماعة، والدعوة إلى حجاب المرأة المسلمة، وترتيب المعارض التجارية التي تبيع بالأجل كبديل عن طريقة البيع بالقرض الربوي.
(5) الاهتمام بالكتيب الشعبي الذي يطبع بكميات كبيرة ويوزع بالمجان، بحيث يتناول قضايا الدين المهمة، ويخاطب وجدان المجتمع، ويوجهه نحو الالتزام بشرع الله تبارك وتعالى.
(6) الاهتمام بدور الشريط الصوتي الذي أثبت تأثيره البالغ في كل أوساط المجتمع، مع ضرورة الاهتمام بالإخراج الصوتي والتوسع في التسويق التجاري والتوزيع المجاني.
(7) توزيع أرقام هواتف العلماء والدعاة وشيوخ الصحوة (المتفرغ لهذا الدور منهم) ، وحث أفراد المجتمع على الرجوع إليهم في قضايا العصر ومسائل الفتوى.