الصفحة 130 من 214

-أهمية الموضوع.

-احتياج الناس إليه.

-خلو المكتبة من كتاب يعالج ذلك الموضوع.

كما ينبغي أن يحسن التأليف والعرض وذلك عن طريق:

-دراسة الشريحة التي يؤلف لها، وما هو الأصلح لمستواها.

-ينتقي المادة العلمية التي يحتاجها الموضوع بعيدا عن الحشو.

-يحسن تناول القضية بالتركيز على النقاط المهمة والتأكيد عليها وبيانها.

-أن ينسق المعلومة عن طريق ترتيبها في عناصر يسهل حفظها واستحضارها.

أما الناشر فندعوه إلى ثلاثة أمور مهمة يجب أن يوجد لها المعادلة التي تحققها:

-طبع الكتاب بصورة مقبوله (ولا نقول ممتازة) ، بمعنى أن يختار لها ورقا مناسبا وأحبارا جيدة، ولا يشترط أن يكون الطبع على مستوى راق جدا، والمنصوح به أن تطبع طبعتان: طبعة شعبية (بأعداد كثيرة لأن غالبية القراء من ذوي الدخل المحدود) وطبعة فاخرة لمن أراد اقتناء الكتاب الفاخر.

-الاهتمام بمعالجة الأخطاء المطبعية، وذلك عن طريق صف الكتاب بالحاسب الآلي الذي توجد به إمكانيات عالية لعلاج الأخطاء، أو بتدارك تلك الأخطاء عبر المراجعة وتكرار تجارب الطبع، أو بإلحاق صحيفة تتضمن الأخطاء المطبعية وأماكن وجودها. وقد صارت كثير من المطابع لا يوثق بطبعاتها بسبب فضائحها في هذا الباب.

-الاهتمام بسعر الكتاب، وتسويقه، والسعر له دور كبير في سرعة تسويق الكتاب، وبعض الناشرين - للأسف - قد يعمد إلى إماتة الكتاب عن طريق رفع سعره لأنه واثق من تسويقه باحتكاره للكتاب واحتياج الناس له، ولكنه سرعان ما يكتشف أن جشعه هذا له نماذج شبيهة، فيبتليه الله بناشر آخر يطبع الكتاب (أو يسرقه باصطلاح الناشرين) ويبيعه بسعر زهيد منافس، مما ينتج عنه نفوق كتابه وإعراض الناس عن طبعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت