الصفحة 86 من 214

القضاء على أمراض قاتلة مثل الإيدز والملاريا من خلال المؤسسة الخيرية التي يرعاها والتي تحمل اسمه، بحيث يحتل المرتبة الأولى في قائمة المانحين من الأفراد في العالم. وقال والد بيل غيتس: إن ابنه - الذي أصيب بصدمة قاسية من جراء المناظر المروعة التي شاهدها أثناء زيارة للهند وجنوب أفريقيا - ينوي بذل جهود للمساعدة في تخليص العالم من الأمراض الخطيرة، وأنه سيعلن خلال الأيام المقبلة الخطوات العملية في هذا الاتجاه. وكشف والد غيتس، الذي يرأس مؤسسة غيتس الخيرية في مقابلة مع صحيفة - صنداي تايمز - البريطانية أمس أن ابنه سيعلن خلال ثلاثة أشهر عدة مشروعات مالية تجعل من مؤسسته الأكبر في العالم في المجالات الخيرية. وأشار إلى أن ابنه بيل غيتس وزوجته ميليندا ينويان تقديم الثروة التي جمعها بيل من تأسيسه لشركة مايكروسوفت إلى المؤسسة الخيرية خلال حياتهما وليس بعد وفاتهما ولكنه لم يحدد تاريخا معينا. وتعد مؤسسة (وليام غيتس فاونديشن) الخامسة في الترتيب العالمي من حيث الأموال المستثمرة فيها، وقد شاركت أخيرا في تقديم الدعم للعديد من المؤسسات التعليمية في بريطانيا، مثل جامعة كيمبردج (18 مليون دولار) . أهـ الخبر [1] .

ليس هذا هو المال المبارك، وإنما جئت بهذا الخبر وصدرت به هذه الطريقة لأشعل الغيرة في قلوب أهل الإيمان، ولا أقول في قلوب أهل الثروات والمال، والعظة واضحة جلية: ثروة تعادل احتياطي العملة الأجنبية الموجود في كل البنوك المصرية قاطبة أو يزيد، يتبرع بها صاحبها - الكافر - لمؤسسة خيرية باسمه، شفقة على مرضى الإيدز والملاريا، فكيف بنا ونحن مسلمون، والبذل في سبيل الدين واسع، ولو كان بالقليل من المال.

(1) تأمل ما يلي: - ثروة الرجل 100 مليار دولار (أي مائة ألف مليون دولار) .

-... له مؤسسة خيرية مستقلة عن شركاته التجارية تعمل في المجالات الخيرية.

-... أنه يعتزم ولم يتبرع بعد.

-... أن وازع التبرع التأثر بمرضى الملاريا والإيدز (نفس عواطف المنصرين) .

-... أن مؤسسته تحتل الترتيب الخامس عالميا في حجم الاستثمارات.

-... أنه سيعلن عن مشروعات مالية تجعل مؤسسته في المرتبة الأولى.

-... أن مؤسسته تبرعت (في إحدى تبرعاتها) بـ18 مليون دولار لجامعة كيمبردج البريطانية. (فكيف بالتبرعات الأخرى؟!!) .

وفي النفس حاجات وفيك فطانة ... سكوتي كلام عندها وخطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت