وقال: فالصلاة على آل محمد حق لهم عند المسلمين , وذلك سبب لرحمة الله تعالى لهم بهذا النسب لأن ذلك يوجب أن يكون كل واحد من بني هاشم لأجل الأمر بالصلاة عليه تبعًا للنبي صلى الله عليه وسلم أفضل ممن لم يصل عليه ألا ترى أن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه سلم: { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم}
منهاج السنة (4>607)
وقال: والرافضة تجعل هذا من أصول دينها وتسميه التقية , وتحكي هذا عن أئمة أهل البيت الذين برأهم الله عن ذلك حتى يحكوا عن جعفر الصادق أنه قال: التقية دينى ودين آبائي.
وقد نزه الله المؤمنين من أهل البيت وغيرهم عن ذلك بل كانوا من أعظم الناس صدقًا وتحقيقًا للإيمان , وكان دينهم التقوى لا التقية.
منهاج السنة (2>46)
وقال: وأئمة المسلمين من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم متفقون على القول الوسط المغاير لقول أهل التمثيل وقول أهل التعطيل , وهذا مما يبين مخالفة الرافضة لأئمة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصول دينهم كما هم مخالفون لأصحابه بل ولكتاب الله وسنة رسوله .
منهاج السنة (2>243)
وقال شيخ الإسلام: عن الوقف الذي أوقف على الأشراف ويقول أنهم أقارب هل الأقارب شرفاء أم غير شرفاء , وهل يجوز أن يتناولوا شيئا من الوقف أم لا؟