الصفحة 18 من 51

ولكن إفراد واحد من الصحابة والقرابة كعلي أو غيره بالصلاة عليه دون غيره مضاهاة للنبي صلى الله عليه وسلم بحيث يجعل ذلك شعارًا معروفًا باسمه ؛ هذا هو البدعة .

مجموع الفتاوى (4>497)

وقال شيخ الإسلام: وهذا كما في الصحيح أنه قيل لعلى رضي الله عنه هل ترك عندكم رسول الله شيئًا , وفى لفظ: هل عهد إليكم رسول الله شيئًا لم يعهده إلى الناس فقال: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إلا فهما يؤتيه الله عبدًا في كتابه , وما في هذه الصحيفة ؛ وفيها العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر.

وبهذا الحديث ونحوه من الأحاديث الصحيحة استدل العلماء على أن كل ما يذكر عن علي وأهل البيت من أنهم اختصوا بعلم خصهم به النبي صلى الله عليه وسلم دون غيرهم كذب عليهم مثل ما يذكر منه الجفر والبطاقة والجدول وغير ذلك , وما يأثره القرامطة الباطنية عنهم ؛ فإنه قد كذب على جعفر الصادق رضي الله عنه ما لم يكذب على غيره .

وكذلك كذب على علي رضي الله عنه وغيره من أئمة أهل البيت رضي الله عنهم كما قد بين هذا وبسط في غير هذا الموضع.

مجموع الفتاوى (2>217)

وقال: وعلي بايعه كثير من المسلمين وأكثرهم بالمدينة على أنه أمير المؤمنين , ولم يبايع طلحة والزبير أحد على ذلك , ولا طلب أحد منهما ذلك ولا دعا إلى نفسه ؛ فإنهما رضي الله عنهما كانا أفضل وأجل قدرا ًمن أن يفعلا مثل ذلك .

وكذلك معاوية لم يبايعه أحد لما مات عثمان على الإمامة , ولا حين كان يقاتل عليًا بايعه أحد على الإمامة , ولا تسمى بأمير المؤمنين , ولا سماه أحد بذلك, ولا ادعى معاوية ولاية قبل حكم الحكمين.

وعلي يسمى نفسه أمير المؤمنين في مدة خلافته والمسلمون معه ..

منهاج السنة (6>330)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت