ثناء شيخ الإسلام على الحسن والحسين - رضي الله عنهما -
قال شيخ الإسلام: والحسن والحسين من أعظم أهل بيته اختصاصًا به كما ثبت في الصحيح أنه أدار كساءه على علي وفاطمة وحسن وحسين ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
منهاج السنة (4>561)
وقال شيخ الإسلام:والحسين رضي الله عنه ولعن قاتله قتل مظلومًا شهيدًا في خلافته- أي يزيد - لكنه هو لم يأمر بقتله ولم يظهر الرضا به ولا انتصر ممن قتله
ورأس الحسين حمل إلى قدام عبيدة الله بن زياد ؛ وهو الذي ضربه بالقضيب على ثناياه.., وأما حمله إلى عند يزيد فباطل, وإسناده منقطع.
منهاج السنة (8>142)
وقال: والحسين رضي الله عنه استشهد يوم عاشوراء سنة إحدى وستين .
منهاج السنة (4>358)
وقال: وأما مقتل الحسين رضي الله عنه فلا ريب أنه قتل مظلومًا شهيدًا كما قتل أشباهه من المظلومين الشهداء , وقتل الحسين معصية لله ورسوله ممن قتله أو أعان على قتله أو رضي بذلك وهو مصيبة أصيب بها المسلمون من أهله وغير أهله, وهو في حقه شهادة له ورفع حجة وعلو منزلة ؛ فإنه وأخاه سبقت لهما من الله السعادة التي لا تنال إلا بنوع من البلاء , ولم يكن لهما من السوابق ما لأهل بيتهما ؛ فإنهما تربيا في حجر الإسلام في عز وأمان فمات هذا مسمومًا , وهذا مقتولًا لينالا بذلك منازل السعداء وعيش الشهداء .
منهاج السنة (4>550)
وقال: وفي الجملة فما يعرف في الإسلام أن المسلمين سبوا امرأة يعرفون أنها هاشمية , ولا سبي عيال الحسين بل لما دخلوا إلى بيت يزيد قامت النياحة في بيته , وأكرمهم وخيرهم بين المقام عنده والذهاب إلى المدينة فاختاروا الرجوع إلى المدينة , ولا طيف برأس الحسين , وهذه الحوادث فيها من الأكاذيب ما ليس هذه موضع بسطه.