مجموع الفتاوى (3>154)
وقال: وكذلك آل بيت رسول الله لهم من الحقوق ما يجب رعايتها ؛ فإن الله جعل لهم حقًا في الخمس والفيء , وأمر بالصلاة عليهم مع الصلاة على رسول الله فقال لنا: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
وآل محمد هم الذين حرمت عليهم الصدقة هكذا قال الشافعي وأحمد بن حنبل , وغيرهما من العلماء رحمهم الله ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد , وقد قال الله تعالى في كتابه: { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا } وحرم الله عليهم الصدقة لأنها أوساخ الناس .
مجموع الفتاوى (3>407)
وقال: وكذلك محبة صحابته وقرابته كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار. وقال: لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر . وقال علي رضي الله عنه: إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم الأمي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق. وفى السنن أنه قال للعباس: والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى يحبوكم لله ولقرابتي , يعنى بني هاشم (4) .
مجموع الفتاوى (10>65)
وقال:وجمهور العلماء على أن جنس العرب خير من غيرهم كما أن جنس قريش خير من غيرهم , وجنس بني هاشم خير من غيرهم , وقد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا.
لكن تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد ؛ فإن في غير العرب خلقًا كثيرًا خير من أكثر العرب .
مجموع الفتاوى (19>29)
وقال: فلم يعرف في بني هاشم ولا ولد أبي طالب ولا بني أمية من كان خليفة وهو معاد لدين الاسلام .
مجموع الفتاوى (35>131)