الصفحة 121 من 235

= صحيح البخارى: أن عليا قال كانت لي شارف من نصيبي من الغنم يوم بدر وكان النبي صلى الله عليه و سلم أعطاني شارفا من الخمس فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه الصواغين وأستعين به في وليمة عرسي

= وكان مقتل حمزة للنصف من شوال من سنة ثلاث، وكان عمره سبعًا وخمسين سنة،

وهل كان يباح لهم شرب القدر الذي يسكر؟ حديث حمزة ظاهر فيه حين بقر خواصر ناقتي علي رضي الله عنهما وجب أسنمتهما، فأخبر علي بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء إلى حمزة فصدر عن حمزة للنبي صلى الله عليه وسلم من القول الجافي المخالف لما يجب عليه من احترام النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره وتعزيره، ما يدل على أن حمزة كان قد ذهب عقله بما يسكر؛ ولذلك قال الراوي: فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ثمل؛ ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على حمزة ولا عنفه، لا في حال سكره ولا بعد ذلك، بل رجع لما قال حمزة: وهل أنتم إلا عبيد لأبي على عقبيه القهقري وخرج عنه.

فتح الباري - ابن حجر: {كان بالمدينة رجل يصيب الشراب فكان يؤتي به النبي صلى الله عليه و سلم فيضربه بنعله ويأمر أصحابه فيضربونه بنعالهم ويحثون عليه التراب فلما كثر ذلك منه قال له رجل لعنك الله فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله} .

وقائع السيرة النبوية: تحريم الخمر: حرمت الخمر ليالي حصار بني النضير في ربيع الأول من السنة الرابعة من الهجرة، وقد خضع تحريم الخمر لسنة التدرج، وكان ذلك التحريم على مراحل معروفة في تاريخ التشريع الإسلامي، حتى نزلت الآيات الحاسمة في النهي عنها من سورة المائدة، وفي ختامها (فَهَلْ أَنْتُم مُّنتَهُونَ) [المائدة: 91]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت