فهرس الكتاب
عمدة القاري شرح صحيح البخاري: {قوله يحب موافقة أهل الكتاب لأنهم أقرب إلى الحق من المشركين عبدة الأوثان وقيل لأنه كان مأمورا باتباع شريعتهم فيما لم يوح إليه فيه شيء. وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم فسدل النبي ناصيته ثم فرق بعد} .
= فماذا تفرق المسلمون شيعا واحزابا ولا يحب بعضهم بعض؟.
ولماذا لم ياتلف المسلم مع المسلم ونحن اصحاب الدين الخاتم؟.
ولماذا يكفر بعضنا بعض في الامور الفرعية؟. وماذا يضر الاسلام ان ادخل المجسد بالقدم اليسرى؟.
والقران يدلنا علي فضائل الاسلام: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [آل عمران: 110] } }. فتركنا الجوهر وانشغلنا بما لا يفيد, فاللهم رحماك ...
واقسم بالله العظيم اننا لو احسنا العمل بيسر الاسلام لما بقي كافر علي وجه الارض.
القضية الفقهية: وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما
= والتنصيص على التحريم مقدم على عموم التحليل وعلى القياس
{إن فاطمة بضعة مني، و أنا أتخوف أن تفتن في دينها، و إني لست أحرم حلالا، و لا أحل حراما، و لكن و الله لا تجتمع بنت رسول الله و بنت عدو الله تحت رجل واحد أبدا} .
المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع: صحيح