الصفحة 134 من 235

أحل فهو حلال، وما حرَّم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو. وتلا {قل لا أجد فيما أوحي إليَّ محرمًا على طاعمٍ يطعمه} إلى آخر الآية )) .

فتح الباري - ابن حجر: {والاستدلال بهذا للحل إنما يتم فيما لم يأت فيه نص عن النبي صلى الله عليه و سلم بتحريمه وقد تواردت الأخبار بذلك والتنصيص على التحريم مقدم على عموم التحليل وعلى القياس} .

عون المعبود: { (وأحل حلاله) أي ما أراد الله أن يكون حلالا بإباحته قال الطيبي حلاله مصدر وضع موضع المفعول أي أظهر الله بالبعث والإنزال ما أحله الله تعالى (وحرم حرامه) أي بالمنع عن أكله (فما أحل) أي ما بين إحلاله (فهو حلال) أي لا غير (وما سكت عنه) أي لم يبين حكمه (فهو عفو) أي متجاوز عنه لا تؤاخذون به} .

مستد الامام احمد: (( إن فتحت خيبر وقعنا في تلك البقلة فأكلنا منها أكلا شديدا وناس جياع ثم رحنا إلى المسجد فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الريح فقال من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربنا في المسجد فقال الناس حرمت حرمت فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس إنه ليس لي تحريم ما أحله الله ولكنها شجرة أكره ريحها ) ).

مستد الامام احمد: {أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما أنا مبلغ والله يهدي وقاسم والله يعطي فمن بلغه مني شيء بحسن رغبة وحسن هدى فإن ذلك الذي يبارك له فيه ومن بلغه عني شيء بسوء رغبة وسوء هدى فذاك الذي يأكل ولا يشبع} .

القضية الفقهية: يسر الاسلام وفضل الله علي امة محمد, واذا ثبت اليسر فمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت