الصفحة 157 من 235

ثم يقول ألك عن ذلك حسنة؟ فيهاب الرجل فيقول لا. فيقول بلى. إن لك عندنا حسنات. وإنه لا ظلم عليك اليوم. فتخرج له بطاقة فيها أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. قال فيقول يا رب ماهذه البطاقة مع هذه السجلات فيقول إنك لا تظلم. فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة. فطاشت السجلات وثقلت البطاقة). قال محمد بن يحيى البطاقة الرقعة. وأهل مصر يقولون للرقعة بطاقة.

[ش - (يصاح) أي ينادي. (سجلا) السجل هو الكتاب الكبير. (فيهاب) أي يوقع في هيبة. (بطاقة) رقعة صغيرة. (فطاشت) أي رفعت.] }.

= منتهي البشارة الاسلامية, ومنتهي جود وفضل الله تعالي علي عباده ... وتمام الوسيلة من بشرى النبي محمد لاهل التوحيد.

القضية الفقهية: ايقاظ همم الرجال واختبارهم للتدريب علي المواقف الفجائية

= إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة

صحيح البخاري: {وجد عمر حلة إستبرق تباع في السوق، فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ابتع هذه الحلة، فتجمل بها للعيد وللوفود، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما هذه لباس من لا خلاق له، أو: إنما يلبس هذه من لا خلاق له) . فلبث ما شاء الله، ثم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليه بجبة ديباج، فأقبل بها عمر حتى أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، قلت إنما هذه لباس من لا خلاق له، أو إنما يلبس هذه من لا خلاق له، ثم أرسلت إلي بهذه؟ فقال: (تبيعها، أو تصيب بها بعض حاجتك) .} .

صحيح مسلم: رأى عمر عطاردا التميمي يقيم بالسوق حلة سيراء. وكان رجلا يغشى الملوك ويصيب منهم. فقال عمر: يا رسول الله! إني رأيت عطاردا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت