الصفحة 177 من 235

وعائشة.

وقيل: كان النهي الأول للكراهة لا للتحريم، والكراهة باقية إلى اليوم ولكن لا يحرم ولو وقع مثل تلك العلة اليوم فدفت دافة واساهم الناس.

والصحيح نسخ النهي مطلقًا وأنه لم يبق تحريم ولا كراهة فيباح اليوم الادخار فوق ثلاث والأكل إلى متى شاء لصريح حديث بريدة وغيره والله أعلم.

القضية الفقهية: تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي

= النهي عن التكنية بابي القاسم محمود بمدة حياة التبي صلي الله عليه وسلم لمنع الاختلاط في الكني

القاموس الفقهي: الكنية: اسم يطلق على الشخص للتعظيم. نحو أبي حفص، وأبي الحسن

صحيح البخارى: ولد له غلام فأراد أن يسميه محمدا قال (سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما جعلت قاسما أقسم بينكم) . وقال حصين (بعثت قاسما أقسم بينكم) . قال عمرو أخبرنا شعبة عن قتادة قال سمعت سالما عن جابر أراد أن يسميه القاسم فقال النبي صلى الله عليه و سلم (سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي) .

[ش: (سموا باسمي) أي سموا أولادكم محمدا. (لا تكتنوا بكنيتي) لا يكتن أحدكم بأبي القاسم والكنية كل مركب إضافي يصدر بأب وأم وهي من أقسام العلم عند علماء العربية والجمهور من الفقهاء على جواز التكنية بأبي القاسم وأن الحديث إما منسوخ وإما خاص بذلك الرجل] .

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإنما أنا قاسم أقسم بينكم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت