فهرس الكتاب
وعن جابر رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي) ..
صحيح مسلم: أن رجلا من الأنصار ولد له غلام. فأراد أن يسميه محمدا. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله. فقال (أحسنت الأنصار. سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما بعثت قاسما أقسم بينكم) ..
صحيح البخارى: {دعا رجل بالبقيع يا أبا القاسم فالتفت إليه النبي صلى الله عليه و سلم فقال لم أعنك قال: (سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي) } .
صحيح مسلم: {نادى رجل رجلا بالبقيع: يا أبا القاسم! فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله! إني لم أعنك. إنما دعوت فلانا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي) } .
شرح سنن ابن ماجه: سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي قيل هذا مختص بزمن النبي صلى الله عليه و سلم لأن عليا استجازه صلى الله عليه و سلم فأجازه فسمى ابنه محمدا وكناه أبا قاسم.
لا يحل التكني بابي القاسم أصلا سواء كان اسمه محمدا أو احمدا ولم يكن له اسم وهو مذهب الشافعي.
وقول ان النهي للتنزيه والأدب لا للتحريم وهو مذهب جرير..
اختلف العلماء في هذه المسألة على مذاهب كثيرة:
أحدها: مذهب الشافعي وأهل الظاهر أنه لا يحل التكني بأبي القاسم لأحد أصلًا سواء كان اسمه محمدًا أو أحمد.
والثاني: أن هذا النهي منسوخ فإن هذا الحكم كان في أول الأمر لهذا المعنى المذكور في الحديث ثم نسخ، قالوا: فيباح التكني اليوم بأبي القاسم لكل أحد