الصفحة 23 من 235

أتستطيع أن تحظر على عبدي رحمتي؟ قال: لا يا رب. قال: اذهبوا به إلى النار»..

صحيح ابن حبان: {سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: (كان رجلان من بني إسرائيل متواخيين أحدهما مجتهد في العبادة و الآخر مذنب فأبصر المجتهد المذنب على ذنب فقال له: أقصر فقال له: خلني وربي قال: وكان يعيد ذلك عليه ويقول: خلني وربي حتى وجده يوما على ذنب فاستعظمه فقال ويحك أقصر قال خلني وربي أبعثت علي رقيبا؟! فقال: والله لا يغفر لك أبدا أو قال: لا يدخلك الله الجنة أبدا فبعث إليهما ملك فقبض أرواحهما فاجتمعا عنده جل وعلا فقال ربنا للمجتهد: أكنت عالما أم كنت قادرا على ما في يدي أم تحظر رحمتي على عبدي؟ اذهب إلى الجنة يريد المذنب وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار فوالذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أو بقت دنياه وآخرته) } .

القضية الفقهية: كفر دون كفر (يكفرن الإحسان ويكفرن العشير)

= لكنه كفر لا يخرج عن المله

= أطلق عليها الكفر لكنه كفر لا يخرج عن الملة

= فإذا فيه جمل يعيي، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذرفت عيناه

سنن ابن ماجه: {لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه و سلم. قال (ما هذا يا معاذ؟) قال أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم. فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك. فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (فلا تفعلوا. فإني لو كنت آمرا أحد أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. والذي لزوجها. والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت