فهرس الكتاب
لقتالهم لما فيه من إدخال الرعب عليهم لا من حمله لحراستهم مثلا فأنه يحمله لهم لا عليهم وقوله فليس منا أي على طريقتنا وأطلق اللفظ مع احتمال إرادة أنه ليس على الملة للمبالغة في الزجر والتخويف). فتح الباري
= (( وكل جاهل سأل عالما عن مسألة فأفتاه العالم بجواب باطل فعمل السائل بها ولم يعلم بطلانها فإثمه على المفتي إن قصر في اجتهاده(ومن أشار على أخيه) في القاموس أشار عليه بكذا أمره واستشار طلبه المشورة. والمعنى أن من أشار على أخيه وهو مستشير وأمر المستشار المستشير بأمر قاله القارىء (يعلم) والمراد بالعلم ما يشمل الظن (أن الرشد) أي المصلحة (في غيره) أي غير ما أشار إليه (فقد خانه) أي خان المستشار المستشير إذ ورد أن المستشار مؤتمن ومن غشنا فليس منا ))عون المعبود
= {ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك الا حار عليه). ومذهب أهل الحق أنه لا يكفر المسلم بالمعاصى كالقتل والزنا وكذا قوله لأخيه كافر من غير اعتقاد بطلان دين الاسلام - معنى باء بها أى بكلمة الكفر وكذا حار عليه وهو معنى رجعت عليه أى رجع عليه الكفر -رجعت عليه نقيصته لأخيه ومعصية تكفيره} . شرح النووي على مسلم
وليس لاحد من المسلمين من كان ومهما كان وصاية علي الدين: (( قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ [آل عمران: 154] ) ).
{وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ [الأنفال: 39] } }. وقال لاشرف الخلق سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ [آل عمران: 128] } }.
القضية الفقهية: اعدلوا بين أبنائكم