فهرس الكتاب
أن يجعله على نفسه.
المنتقى - شرح الموطأ: (( لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصِيَامٍ: نَفْيٌ لِوُجُودِ اعْتِكَافٍ شَرْعِيٍّ دُونَ صِيَامٍ، وَهَذَا مَذْهَبُ فُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ وَأَهْلِ الْكُوفَةِ وَأَبِي حَنِيفَةَ. وَقَالَهُ مِنْ الصَّحَابَةِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ عُمَرَ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ لَيْسَ مِنْ شَرْطِهِ الصِّيَامُ وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ )) .
القضية الفقهية: أيكون المؤمن كذَّابا؟
= أيكون المؤمن كذَّابا؟ قال: لا
= وإن الكذب يهدي إلى الفجور. وإن الفجور يهدي إلى النار
= لا يصلح الكذب إلا في ثلاث
جامع الاصول لابن الاثير: (( «قلنا: يا رسول الله أيكونُ المؤمن جبانا؟ قال: نعم، قيل: أيكون بخيلا؟ قال نعم، قيل: أيكون المؤمن كذَّابا؟ قال: لا» أخرجه الموطأ. ) ).
صحيح البخارى: {عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (البيعان بالخيار ما لم يتفرقا أو قال حتى يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما) .} .
صحيح مسلم: { (( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول"ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، ويقول خيرا وينمي خيرا". ) ). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الصدق يهدي إلى البر. وإن البر يهدي إلى الجنة. وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا. وإن الكذب يهدي إلى الفجور. وإن الفجور يهدي إلى النار. وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذابا".} .