الصفحة 74 من 235

صحيح كنوز السنة النبوية {قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء كان محقًا وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذَب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه) } .

صحيح كنوز السنة النبوية: {قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لا يصلح الكذب إلا في ثلاث يحدث الرجل امرأته ليرضيها، والكذب في الحرب، والكذب ليصلح بين الناس) حسن ترمذي.} .

جامع الاصول لابن الاثير: {أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يا أيُّها الناس، ما يحملكم على أن تتايعوا على الكذب كتتايُعِ الفراش على النار، الكذبُ كلُّه على ابن آدمَ، إلا في ثلاث خصال: رجل كذب امرأته ليُرضِيَها، ورجل كذب في الحرب، فإن الحرب خدْعَة، ورجل كذبَ بين مُسْلمَيْن ليُصْلح بينهما» .} .

عمدة القاري شرح صحيح البخاري: (( قيل للنبي أيكون المؤمن كذابا قال لا. وحديث يطبع المؤمن على كل شيء ليس الخيانة والكذب: قلت المراد بالمؤمن في حديث صفوان المؤمن الكامل أي لا يكون المؤمن المستكمل لأعلى درجات الإيمان كذابا حتى يغلبه الكذب .. لأن كذابا وزنه فعال وهو من أبنية المبالغة لمن يكثر الكذب منه ويتكرر حتى يعرف به وكذلك لكذوب ) ).

فتح الباري - ابن حجر: قوله ان الكذب يهدي إلى الفجور قال الراغب أصل الفجر الشق فالفجور شق ستر الديانة ويطلق على الميل إلى الفساد وعلى الانبعاث في المعاصي وهو اسم جامع للشر. قوله ان الرجل ليكذب حتى يكتب: والمراد بالكتابة الحكم عليه بذلك وإظهاره للمخلوقين من الملأ الأعلى وإلقاء ذلك في قلوب أهل الأرض. لا يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب فينكت في قلبه نكتة سوداء حتى يسود قلبه فيكتب عند الله من الكاذبين. قال العلماء في هذا الحديث حث على تحري الصدق وهو قصده والاعتناء به وعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت