فهرس الكتاب
السنن الكبرى للنسائي: (( عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان إبراهيم لم يكذب إلا في
ثلاث ثنتين في ذات الله قوله إني سقيم وقوله * (بل فعله كبيرهم هذا) * قال وبينما هو يسير في أرض جبار من الجبابرة إذ نزل منزلا فأتى الجبار رجل فقال إنه قد نزل ها هنا في أرضك رجل معه امرأة من أحسن الناس فأرسل إليه فقال ما هذه المرأة منك قال هي أختي قال اذهب فأرسل لها قال فانطلق إلى سارة فقال لها إن هذا الجبار سألني عنك فأخبرته أنك أختي فلا تكذبيني عنده فإنك أختي في كتاب الله عزوجل وإنه ليس في الارض مسلم غيري وغيرك فانطلق بها وقام إبراهيم يصلي فلما دخلت عليه فرآها أهوى إليها فتناولها فأخذ أخذا شديدا فقال ادع الله لي ولا أضرك فدعت له فأرسل فأهوى إليها فتناولها فأخذ بمثلها أو أشد منها ثم فعل ذلك الثالثة فأخذ فذكر مثل المرتين الاوليين وكف فقال ادع الله لي ولا أضرك فدعت له فأرسل ثم دعا أدنى حجابه فقال إنك لم تأتني بإنسان ولكنك أتيتني بشيطان أخرجها واعط هاجر قال فخرجت وأعطيت هاجر فأقبلت فلما أحس إبراهيم بمجيئها انفتل من صلاته فقال مهيم فقالت قد كفى الله كيد الكافر وأخدمني هاجر **.
القضية الفقهية: الغناء مباح بشرط الا يكون بمحرم أو يجر الي حرام
تفسير القرطبي: {قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} و {لَهْوَ الْحَدِيثِ} : الغناء؛ في قول ابن مسعود وابن عباس وغيرهما. وهو ممنوع بالكتاب والسنة. قلت: هذه إحدى الآيات الثلاث التي استدل بها العلماء على كراهة الغناء والمنع منه. والآية الثانية قوله تعالى: {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} قال ابن عباس: هو الغناء بالحميرية؛ اسمدي لنا؛ أي غني لنا. والآية الثالثة قوله تعالى: