فهرس الكتاب
فهل يلغي قول ابن مسعود وابن عباس قول الرسول المبلغ عن الله والمشرع: (هل كان معكم لهو فإن الأنصار يحبون اللهو) ؟.
كنز العمال: { (الهو والعبوا، فإني أكره أن يرى في دينكم غلظة.) . (خذوا يا بني أرفدة حتى تعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة.) . (إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو بعثتم معها من يقول: أتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكم.) . (يا عائشة! أما كان معكم لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو.) . (يا أبا بكر؟"إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا) .} ."
فكلام النبي يقطع كل كلام: فالغناء مباح مالم يجر الي حرام.
صحيح مسلم: {عن حنظلة الأسيدي قال (وكان من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال: لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت؟ يا حنظلة! قال قلت: نافق حنظلة. قال: سبحان الله! ما تقول؟ قال قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. يذكرنا بالنار والجنة. حتى كأنا رأي عين. فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات. فنسينا كثيرا. قال أبو بكر: فوالله! إنا لنلقى مثل هذا. فانطلقت أنا وأبو بكر، حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: نافق حنظلة. يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"وما ذاك؟"قلت: يا رسول الله! نكون عندك. تذكرنا بالنار والجنة. حتى كأنا رأى عين. فإذا خرجنا من عندك، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات. نسينا كثيرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"والذي نفسي بيده! إن لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم. ولكن، يا حنظلة! ساعة وساعة"ثلاث مرات.} .
القضية الفقهية: الناس لا يهمهم صلاتي وصيامي وحجى ولكن يهمهم اخلاقي