الصفحة 317 من 400

مالا يكون عنده وديعة، وأودعته: قبلت وديعته" [1] 0 ومأتى القول بالتضاد - هنا - متعلق بصيغة أفعل (أودع) فالإيداع يحتمل المعنيين بالنظر لطرفيه (الآخذ والدافع) فهذا يقبل الوديعة وهذا يدفعها، وليس هذا ببعيد عن أصل استعمال الجذر، يقول ابن فارس:"الواو والدال والعين: أصل واحد يدل على الترك والتخلية" [2] ، فالمودع يترك الوديعة، والمودع عنده يقبل تركها لديه0"

وفيما يلى ثبت يضم مواضع النقد اللغوى الذى دار حول التضاد في التهذيب0

ثبت بمواضع نقد التضاد

الألفاظ ... المعنى [3] ... الموضع في التهذيب

(1) اضداد الأصمعى 57، وانظر أضداد ابن السكيت 208، وأبى الطيب 2/666، والصاغانى 247، والمنشى 45، وكذلك ديوان الأدب 3/268، والجذر (ودع) فى الصحاح 3/1296، الأفعال للسرقسطى 4/243، اللسان 6/4798، المصباح 337 0

(2) المقاييس (ودع) 6/96 0

(3) *) المعنى الثانى هو المختار في التهذيب0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت