فهرس الكتاب
- 📄
وقال الليث: الكوع: طرف الزند الذى يلى الإبهام وهو أخفاهما، والكاع: طرف الزند الذى يلى الخنصر، وهو الكرسوع، قلت: والقول في الكوع والكرسوع هو الأول" [1] 0"
فعلى كلام ابن السكيت يكون الترادف بين الكوع والكاع وهما طرف الزند الذى يلى الإبهام، أما الكرسوع فهو طرفه الذى يلى الخنصر،"وعلى كلام الليث يكون الترادف بين الكاع والكرسوع وهما طرف الزند الذى يلى الخنصر" [2] ، وعلى كلا القولين، فالكرسوع يلى الخنصر؛ ويختار الأزهرى القول الأول في الكوع والكرسوع0
ولا أدرى على أى أساس يختار الأزهرى القول الأول في الكوع والكرسوع؟ منه أنه لا فرق بين كلام ابن السكيت والليث فيهما، إنما الفرق بينهما في الكاع هل هو مرادف للكوع أو للكرسوع؟
وأما ما ذكره الليث وابن السكيت من أن الكوع: طرف الزند الذى يلى الإبهام، والكرسوع: طرفه الذى يلى الخنصر - فصحيح نص عليه ابن دريد والفارابى وابن فارس والجوهرى وابن سيده وعيسى الربعى وغيرهم [3] 0
أما كون الكاع مرادفًا للكوع أو للكرسوع، فقد قال الفارابى:"والكاع: لغة في الكوع" [4] وقال الجوهرى:"الكوع والكاع: طرف الزند الذى يلى الإبهام" [5] 0
بل إن نص العين في موضع آخر يقول:"الكرسوع: حرف الزند الذى يلى الخنصر عند الرسغ 000 واسم الطرفين الكاع والكرسوع" [6] ، فجعل أحد الطرفين الكاع والآخر الكرسوع، مما يدل على أن الكاع مرادف الكوع لا الكرسوع0
وفيما يلى ثبت يضم مواضع النقد اللغوى التى دارت حول الترادف في التهذيب0
(1) التهذيب (كاع) 3/41 0
(2) ينظر العين (كوع) 2/181 0
(3) ينظر الجذر (كوع) فى الجمهرة 2/948، المقاييس 5/147، الصحاح 3/1278، والجذر (كرسع) فى الجمهرة 2/1198، الصحاح 3/1276، وكذلك ديوان الأدب 3/317، الفرق لابن فارس 60-61، المخصص 1/139، نظام الغريب 17 0
(4) ديوان الأدب 3/335 0
(5) الصحاح (كوع) 3/1278 0
(6) العين (كرسع) 2/305 0