الصفحة 369 من 400

... بعد الانتهاء من هذه الدراسة النقدية اللغوية في معجم تهذيب اللغة للإمام أبى منصور الأزهرى - كان لابد من نتائج تستفاد وثمار تجتنى من وراء هذه الدراسة، ثم توصيات وتوجيهات للباحثين في الدراسات اللغوية ترشد إلى بعض الأشياء التى يجب الاهتمام بها، وفيما يلى بيان هذا0

أولًا: النتائج:

1-الإمام أبو منصور الأزهرى يعد رائد مدرسة النقد اللغوى المعجمى، فقد كان يناقش ويحاور، وينص على أسباب الصحة أو الخطأ، محتجًا لكل ذلك بما صح من كلام العرب، ولم يكن مجرد ذاكر للحكم دون بيان لأسبابه0

2-بلغت الأمثلة النقدية في التهذيب اثنين وأربعمائة وألف مثال (1402) ، موزعة على المستويات السابقة، كما سيتضح من الإحصاء التالى:

الأصوات ... الصرف ... النحو ... متن اللغة ... الدلالة ... المجموع

3-الاهتمام بالشاهد القرآنى والقراءات القرآنية، والحكم عليها قبولًا أو رفضًا0

4-دخول الشاهد الحديثى في اللغة مبكرًا؛ إذ كان الأزهرى يكثر من الاحتجاج بالأحاديث النبوية0

5-تأخر عصر الاحتجاج بالسماع من الأعراب وأهل البادية إلى القرن الرابع الهجرى (عصر الأزهرى) 0

6-رب ضارة نافعة 000 فقد كان لأسر الأزهرى في فتنة القرامطة أكبر الأثر في ثروته اللغوية، وتوجيهه إلى التأليف المعجمى، وبروز الشخصية النقدية عنده0

7-الاعتماد على مصادر موثوقة ورجال موثوقين، ونسبة كل قول إلى قائله0

8-احتجاج الأزهرى بالرواية الصحيحة، والسماع من الأعراب، ومشاهداته عندهم0

9-الاهتمام باللهجات العربية ونسبتها لأصحابها، وقد أخذ أكثر اللهجات اليمنية من جمهرة اللغة لابن دريد0

10-الاهتمام بالشاهد الشعرى وصحة روايته والاحتجاج به في نقده0

11-عناية الأزهرى بالحِكَمِ والأمثال العربية؛ إذ هى من الموروث الشعبى العربى0

12-استدراكاته الكثيرة على المعجميين، وخاصة في متن اللغة0

13-الاهتمام بضبط الكلمات ضبطًا دقيقًا، سواء في ذلك الضبط بالشكل أو بالعبارة أو بالوزن أو بالمثال والنظير0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت