الصفحة 370 من 400

العناية بالثقافات العامة كالحيوان والنبات والصحارى والأمطار وغير ذلك، كما سبق أن ذكرت، فالتهذيب بعد دائرة معارف0

15-التنبيه على ما وقع في تراث العلماء قبله من تصحيف وتحريف، ثم تصويب ذلك ما استطاع إليه سبيلا0

16-كان على النحويين والصرفيين أن يوسعوا حدود قواعدهم لتشمل كل ما صح من كلام العرب، بدلًا من الحكم على ما خالف القاعدة وصح سماعًا بأنه شاذ قياسًا فصيح استعمالا0

17-وقوف الأزهرى طويلًا مع المعرب والدخيل، وهذا بعض ما أراده من معجمه الذى سماه تهذيب اللغة، قاصدًا بذلك نفى ما أُدخل في لغات العرب من الألفاظ0

18-التحامل - أحيانًا - بغير حق على من ينتقدهم أو ينقد كلامهم0

19-كثرة الأخطاء الموجودة في النسخة المطبوعة من تهذيب اللغة، واليقين - عندى - براءة الأزهرى منها، والمسئولية ملقاة على عاتق القائمين على تحقيق التهذيب وطباعته0

ثانيًا: التوصيات:

1-إعادة طباعة هذا الكنز اللغوى النفيس (تهذيب اللغة) طباعة دقيقة، تنفى عنه ما وقع فيه من تصحيف وتحريف وخطأ بسبب سوء طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب، وهى الطبعة الوحيدة الموجودة للتهذيب - فيما أعلم - حتى الآن0

2-توجيه أنظار الدارسين والباحثين اللغويين إلى معجم تهذيب اللغة، فهو دائرة معارف مخبوءة، وكنز مدفون0

3-جذب أنظار الدارسين بشدة إلى دراسة النقد اللغوى، خاصة في معجمات اللغة، وبيان وجه الصواب فيها0

أن يجعل الباحث من نفسه حكمًا عادلًا، هدفه إحقاق الحق دون ميل أو انحياز إلى شخصية الكاتب أو الكتاب الذى جعله محور دراسته، وليس كما يفعل البعض من جعل محور الدراسة - شخصية أو كتابًا - بطلا مفردًا في دراسته، كأبطال القصص والروايات، كل همه أن يبرزه في أجمل صورة وأبهى حُلَّة0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت