فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 42

27 -ومن الخطأ إدخال"الـ"على كلمات معينة هي:"غير/ مثل/ كل/ بعض/ كافة/ قاطبة"وقد صارت هذه لازمة عند كثير من الباحثين حيث يكتبون:"مهر المثل/ يقول البعض/ يذهب الكل إلى كذا وكذا"

والصواب في كل هذا حذف"الـ"وكتابة الكلمات دونها نحو: مهر مثلها/ يقول بعض الناس/ أو يقول بعض من الناس إلى غير ذلك.

لأن هذه الكلمات:

إما موغلة في الإبهام فلا تتعرف بـ"الـ"ومن ثم تصف النكرات رغم إضافتها إلى الضمير نحو: مررت برجل مثلك/ ورأيت رجلا غيرك، فلو أنها اكتسبت التعريف من المضاف إليه بعدها لتعرفت به ولما صح أن تصف النكرة؛ لأن الصفة يلزم أن تطابق الموصوف تعريفا وتنكيرا.

وإما منونة والتنوين فيها تنوين عوض عن كلمة هي المضاف إليه، فإما أن ترى مضافة وإما أن ترى منكرة ومنونة والتنوين عوض عن المضاف إليه أي أنها مضافة إضافة دائمة أزلية ولا يجتمع- كما هو معلوم- بين المعرف والمضاف. نقول: حضر بعض الدارسين، حضر بعضٌ (أي بعض الدارسين) .

قال- تعالى-:"كل يعمل على شاكلته"أي كل إنسان أو كل مخلوق.

وقال- تعالى-:"وكل في فلك يسبحون"أي كل نجم وقال-صلى الله عليه وسلم-:"كل ميسر لما خلق له"أي كل إنسان. وقال- عز من قائل-:"وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه"فذكر المضاف إليه، وليس في القرآن ولا في السنة على اتساعها كلمة من الكلمات المذكورة وردت معرفةً بـ"ال".

وراجع هذه الكلمات في لسان العرب أو في القاموس المحيط أو في المعجم الوسيط ونحوها.

28 -ومن الخطأ إدخال"ال"على"غير"في صدر الإضافة فيكتبون خطأً: الأمر الغير مرغوب فيه/ الرجل الغير مطلوب/ القضية الغير مفهومة والصواب إدخال"ال"على المضاف إليه لا على المضاف فيقال: الأمر غير المرغوب فيه/ الرجل غير المطلوب/ القضية غير المفهومة، وهكذا.

29 -ومن الخطأ كذلك في استعمال"ال"إدخالها على العدد المضاف بأن يدخلوها على صدر التركيب الإضافي لا على عجزه، يكتبون: كتب الخمس خطابات وخطبت الثلاث خطب. والصواب إدخال"ال"على عجز التركيب الإضافي: نكتب: قرأت خمس الخطابات، وخطبت ثلاث الخطب، وفتحت أربعة الأبواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت