فهرس الكتاب
قال- تعالى-:"إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين"،"وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة"،"في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة"،"فإطعام ستين مسكينا"،"ذرعها سبعون ذراعا"،"إن تستغفر لهم سبعين مرة ..."،"فاجلدوهم ثمانين جلدة"،"إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ...".
فأكثر ما يقع فيه الدارسون والباحثون وطلاب العلم عدم معرفة موقع ألفاظ العقود من الإعراب، فينبغي أن نحسن وضع اللفظ موضعه الصحيح ومن ثم يُعْطَى إعرابه الصحيح.
54 -الخطأ في تأنيث العدد مع المعدود إذا وقع بين (3 - 9) أو العشرة مفردة غير مركبة، فيكتبون: ثلاث كتب وأربعة قصص وعشر أقلام وعشر كراسات. والصواب معرفة القاعدة أنه:
-من (3 - 9) يخالف العدد المعدود، فيُذكَّر مع المؤنث، ويؤنث مع المذكر نحو:"فسخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما"،"فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة"،"خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن"
-أما العشرة فلها صورتان:
أ) صورة الإفراد (غير مركبة مع العدد الأقل) وهنا تخالف المعدود تذكيرا وتأنيثا:"معي عشرة كتب وعشر قصص"/"اشتريت عشرة أقلام وعشر كراسات".
ب) صورة التركيب (أي تركيب مع عدد أقل منها) وهنا توافق المعدود تذكيرا وتأنيثا نحو:"إني رأيت أحد عشر كوكبا"،"فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا"،"عليها تسعة عشر"أي ملكا.
55 -ومن الخطأ كتابة لفظة"عمرو"كلها بالواو وعدم مراعاة الموقع الإعرابي لها فهذه الكلمة عند الرفع والجر تبقى واوها، غير أن الراء في الرفع تكون مضمومة، وفي الجر تكون مكسورة منونة، أما في النصب فتقلب الواو ألفا، لكنها عند الجر لا تقلب ياء حتى لا تلتبس بكلمة"عَمْري"الموضوعة للقسم، نقول: جاء عمرو / مررت بعمرٍو/ رأيت عَمْرا لكن:
لعمري وما عَمْري عليَّ بهين
فشقي عليَّ الجيب يا ابنة مَعْبَد
56 -الخطأ في كتابة لفظة"امرؤ"حيث يكتبونها وفق الخاطر دون ارتكان لقاعدة أو احتكام لقانون، غير أنها يراعى فيها حرفان عند الإعراب هما الهمزة والراء، فإذا كانت الكلمة