فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 186

دعا شعيب عليه السلام?قومه إلى عبادة الله جل جلاله?وتوحيده ، لكنه كرر عليهم مشكلة الفساد الاقتصادى أربع مرات: وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ ? سورة هود - الآية 84

وقوله: أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ? سورة هود - الآية 85?

وقوله: وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ

وقوله: وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ

ولم يكن الله جل جلاله?ليهلك قومًا بالكفر وحده ، حتى ينضم إليه الفساد في المعاملات والعلاقات الاجتماعية ، كما أهلك الله قوم شعيب بنقص المكيال والميزان ، وقوم لوط باللواط? (وهبة الزحيلى ، التفسير المنير ، 12/18) .

هكذا يخبرنا القرآن الكريم أن برنامج التغيير يكون بحسب ما في الواقع من فساد أو انحراف ، حجمًا وكمًا وكيفًا?، ويتأكد لنا هذا في قضية لوط عليه السلام?، وهى قضية فساد أخلاقى اجتماعى ، يقول الله عز وجل?وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ( سورة النمل - الآية 45 - 55)

وموسى عليه السلام?بعث لإصلاح فساد سياسى وآخر اقتصادى?، إضافة إلى الشرك بالله جل جلاله

فالفساد السياسى ممثل في فرعون وملئه إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ( سورة القصص - الآية 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت