فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 186

والطغيان الاقتصادى ممثل في قارون ، يقول الله جل جلاله?إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآْخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) ( سورة القصص - الآية 76 ، 77) .

جـ - واختار الله العرب لحمل شريعة الإسلام خاتمة الرسالات إلى سائر المخاطبين بها ، لأنهم يومئذ امتازوا من بين الأمم باجتماع صفات أربع لم تجتمع في التاريخ لأمة من الأمم ، وتلك هى:

* جودة الأذهان .

* وقوة الحوافظ .

* وبساطة الحضارة والتشريع .

* والبعد عن الاختلاط ببقية أمم العالم (ابن عاشور ، مقاصد الشرعية الإسلامية ، ص89) .

فى القرآن الكريم جزء عظيم للقصص ، تتنوع من قصص الأنبياء وقصص الأمم السالفة ، وحوادث مواكبة للدعوة الإسلامية ، ولم يقصها علينا القرآن الكريم من أجل التسلى والاستئناس ، ولكن من أجل التفكر وأخذ العبر ، كما يقول تعالى: فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) ( سورة الأعراف - الآية 176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت