فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 186

دينه ، معين ومؤيد أهله وأولياءه ماداموا آخذين بأسباب النصر والتأييد والتمكين ، لاسيما وقد جاء في الحديث القدسى: «"أنا عند ظن عبدى بى .."» الحديث أخرجه البخارى في الصحيح - كتاب التوحيد - باب قوله تعالى ( وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ) ?، وباب قول الله تعالى? ( يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ ) ،?9/147،148 ، 177 . .

إذ هو عز وجل يقول في كتابه: ( الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ) سورة المائدة - الآية 3.

كما يقول: ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأََرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ) سورة النور - الآية 55 .

ويقول أيضًا: ( وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ) سورة الصفات - الآية 173

ويبين أنه يبتلى عباده المؤمنين بما يبتليهم به تمحيصًا لهم ، إذ يقول: ( وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ) سورة آل عمران - الآية 141

ويقول: ) مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ) سورة آل عمران - الآية 179.

ويقول أيضًا: ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ) سورة العنكبوت - الآية 2 ، 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت