فهرس الكتاب
- 📄
..."وشتان ما بين نظم القرآن ونظم الإمام على فليس الأمر كما قال البحرانى"ورد القرآن بهذا النظم ..."إلا إذا كان يقصد بالنظم هنا مضمونه ، وحتى هذه لا تسلم له ؛ لأن القرآن أغزر في المعانى وأحكم في الأداء" [1]
... وعند التطبيق يجيد الشيخ ميثم كما يبدو عند شرحه لقول الإمام على [2] فى خطبته
التى خطب بها بعد قتل طلحة والزبير [3] ، يقول الإمام على في ذلك:"بِنَا اهْتَدَيْتُم فِى الظَّلْمَاءِ ، وَتَسَنَّمْتُمْ الْعَلَيَاء ، وَبِنَا انْفَجَرْ تم عَنِ السَّرَارِ" [4] .
(1) من توجيهات المشرف .
(2) هو على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأخو رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالمؤاخاة، وأحد السابقين إلى الإسلام استشهد في رمضان سنة 40 هـ. (تاريخ الخلفاء للسيوطى ص 113 ، الكشكول 1/277 ، زعماء الإسلام د/ حسن إبراهيم ـ الهيئة المصرية للكتاب ص 55 )
(3) طلحة: هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن كعب بن لؤى القرشى ، أحد العشرة السابقين إلى الإسلام ، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبى بكر وأحد الستة أصحاب الشورى توفى سنة 360 هـ . والزبير: هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب حوارى رسول الله وابن عمته وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة (زعماء الاسلام 139 ،145 ) .
(4) شرح نهج البلاغة للشيخ ميثم جـ1 ص 270 ، وتسنمتم: أى ركبتم سنامها ، وسنام كل شيئ أعلاه ، السرار: الليلة أو الليلتان يكون في آخر الشهر يستتر فيها القمر ويخفى . (السابق) ، ( ونهج البلاغة للشيخ / محمد عبده ص 30 .