الصفحة 125 من 163

عِيسَى. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ قوله تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ، وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ

الدَّمْعِ ... الْآيَةَ." [1] المائدة 5/ 82،83"

الشبهة الثالثة والرد عليها:

(1) أسباب نزول القرآن المؤلف: أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (المتوفى: 468هـ) المحقق: كمال بسيوني زغلول الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى، 1411 هـ عدد الأجزاء: 1ج1/ 206 وقال أخرجه ابن جرير (7/ 4) وعبد بن حمد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه (فتح القدير: 2/ 69) عن سعيد بن جبير به، على اختلاف بينهم في العدد، وهو مرسل صحيح الإسناد، ومع أن هذا السبب ينص على أن الآية نازلة في

وفد النجاشي والأوّل ينص على أنها نزلت فيه وفي حاشيته، فإن المعنى واحد فكلها يعضد بعضها بعضا، ولا عبرة بمحاولة الحافظ ابن كثير تضعيفها فأسانيدها صحيحة، والله أعلم (تفسير ابن كثير: 2/ 85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت