فهرس الكتاب
ويرى أن من صدر منه ما يوجب الطعن في القرآن الكريم ، أو وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بالنقص أو يطعن في رسالته ، أن يرد عليه بالرفق المتضمن دعوته إلى التوبة مما قال وكتب ، وأن يكذب نفسه علنًاّ في الصحف والمجلات التي نشرت أراءه الفكرية لنصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة ، ومن ذلك رده على ما نشرته أراءه الفكرية المخالفة لنصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة ، ومن ذلك رده على ما نشرته صحيفة الشهاب اللبنانية في عددها الصادر في 23 ربيع الأول 1394 هـ الموافق 1 نيسان 1974م (1) .
ويرى أن كلمة (التخلق بأخلاق الله) كلمةَ و (تعبير غير لائق) ، ولكن له محملَ صحيح ، وهو الحث على التخلق بمقتضى صفات الله سبحانه وموجبها ... فهو سبحانه عليمَ يحب العلماء ، قوي يحب المؤمن القوي ، أكثر من حبه للمؤمن الضعيف ، كريم يحب الكرماء ، عفو يحب العفو .. إلخ (2) ..
ويرى أنه من قال"بأن الله سبحانه حالُ بين خلقه ، ومختلط بهم ، وأن ذلك هو معنى المعية العامة ، وشبهوا أيضاَ بقوله تعالى"وما كنت بجانب الغربي (3) َ ، الآية وقوله ( وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم(4) (وما كنت لديهم إذ يختصمون(5) ومعنى ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن عندهم ، وإنما كان الله تعالى بذاته معهم ، لأنه في كل مكان ، على حدًّ قولهم .
(1) صدرت في نشرة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تحت رقم9 ، مجموع فتاوى ومقالات الشيخ 1/ 82 بتصرف يسير .
(2) مجموع فتاوى 1/133
(3) القصص ، الآية 44
(4) آل عمران ، الآية 44
(5) آل عمران ، الآية 44