فهرس الكتاب
وهو قول مردود كما سبق بنطق العرب, فقد قالوا في الدخول على ضمائر المخاطب المتصلة: ( أنا كَكَ وأنت كِىْ ) [1] وهو من كلام الحسن البصرى [2] , ومن ذلك أيضًا, أن بعض الفضلاء كتب إلى ابن المقفع كتابًا يباريه في الوجازة"بسم الله الرحمن الرحيم. نحن صالحون فكيف أنتم؟"فكتب إليه ابن المقفع:"نحن كَكَ والسلام" [3] .
(1) ... انظرهذا القول في: الضرائر لابن عصفور صـ 240, والارتشاف 4/1710, والمساعد 2/276, والهمع 2/364, والأشمونى 2/209, والخزانة 10/197.
(2) ... هو: الحسن بن أبى الحسن البصري , ويكنى أبا سعيد. كتب لأنس بن مالك بسابور ، نحو ثلاث سنين . وهو ممن بايع لابن الأشعث . وكان من الزهاد العباد . ولما هزم ابن الأشعث وطلب أصحابه ، دخل الحسن على الحجاج ، فعاتبه وأمنه . ثم لم يثق الحسن بناحية الحجاج فتوارى إلى أن مات. وللحسن من الكتب: كتاب التفسير للقرآن ، و كتاب إلى عبد الملك بن مروان في الرد على القدرية . . ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر وتوفى ، وله تسع وثمانون سنة ، في سنة عشر ومائة (110) هـ. انظر ترجمته في: فهرست ابن النديم صـ 202.
(3) ... انظر: الخزانة 10/197, والضرائر للألوسىصـ 195.