الصفحة 362 من 774

وقول لبيد: ولا يُبَادِرُ في الشِّتَاءِ وَلِيْدُنَا أَلْقِدْرُ يُنْزِلُهَا بِغَيِرِ جِعَالِ [1]

وقد تقطع الألف في حشو البيت ، قال ابن عصفور وذلك قليل جدًا [2] .

ومنه قول قيس بن الخطيم [3] إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ بِنَشرٍ وَتَكثيرِ الحَديثِ قَمينُ [4]

(1) ... البيت من بحر الكامل ،ونسب للبيد وليس فىديوانه , وهو في الضرائر لابن عصفورصـ41 ، وشرح شواهد الشافية صـ 188 ، والبيت بلا نسبة في الكتاب 4/150 ، وشرح أبيات سيبوبة للنحاس صـ 333 ، وشرح الشافية 2/266 . ، وفي القوافى لأبى يعلى صـ 94:"الجعال خرقة تنزل بها القدر، وهي الجعالة أيضًا".

(2) ... شرح الجمل 2/556 .

(3) ... هو: قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سود بن ظفر، ويكنى قيس أبا يزيد. وكان أبوه الخطيم قتل وهو صغير، قتله رجل من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج، فلما بلغ قتل قاتل أبيه ونشبت لذلك حروب بين قومه وبين. كان قيس بن الخطيم مقرون الحاجبين أدعج العينين أحمر الشفتين براق الثنايا كأن بينهما برقًا". انظر ترجمته في: الأغاني 3/3 ."

(4) ... البيت من الطويل لقيس بن الخطيم في ديوانه ، وهو في سر الصناعة 1/299 ، وابن يعيش 9/19

، 137 والضرائر لابن عصفور صـ 42 ، وشرح الشافية 1/265 وشرح شواهد الشافية

صـ 183 ، والهمع 3/403 . و في تصحيح التصحيف للصفدي صـ79 , 80:"ومن جملة أوهامهم أن يسكّنوا لام التعريف في مثل الاثنَين، وقطعوا ألف الوصل احتجاجًا بقول قَيْس بن الخَطيم:"

إذا جاوزَ الإثنين سِرٌ فإنه بِنَثٍّ وتكثير الوُشاةِ قمينُ

والصواب في ذلك أن تُسْقَطَ همزة الوصل وتُكْسَر لام التعريف، والعلة في ذلك أنه لما دخلت

لام التعريف على هذه الأسماء صارت همزة الوصل حشوًا، والتقى من الكلمة ساكنان: لام

التعريف والحرف الساكن الذي بعد همزة الوصل، فلهذا وجب كسر لام التعريف، وأما

البيت فمحمول على الضرورة، على أن أبا العباس المبرد ذكر أن الرواية فيه: إذا جاوزَ الخِلَّيْنِ ...

قلت: وقد أحسن، وبالغ في الأمر بحفظه السرّ وألاّ يخرج من فم صاحبه، مَنْ فسّر الاثنينِ

في بيت قيس بن الخطيم، أن المراد بذلك الشفتان"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت