الصفحة 376 من 774

إنما هو: 0الرْتك بسكون التاء, وكذلك قول رؤبة:

*مُشْتَبِه الأَعْلامِ لَمّاعِ الخَفَقْ * [1]

لكن في الجمهرة , مادة ( رتك ) :"الرَّتْك والرَّتَك والرَّتَكان: ضرب من سير الإبل رتَك يَرْتِك رَتْكًا ورَتَكًا ورَتَكانًا".

ومن هذا النص يظهر أن ( الرَتَك ) بالتحريك , و ( الرْتك ) بالتسكين , كلاهما مصدر لـ ( رَتَك ) . وليس كما قالوا: حًُرِك للضرورة . ...

ومن تحريك الساكن فك الإدغام الواجب بتحريك أول [2] المثلين

وذلك كقول زهير: ثُمَّ اِستَمَرّوا وَقالوا إِنَّ مَشرَبَكُم ماءٌ بِشَرقِيِّ سَلمى فَيدُ أَو رَكَكُ [3]

(1) ... سبق تخريجه صـ 231, وانظر شرح ديوان ابن أبى حصينة 2/48,ولم أعثر علىالبيت الذى شرحه ... أبو العلاء, ولعله سقط من محقق الديوان.

(2) ... انظر: ما يجوز للشاعر في الضرورة , للقزاز صـ 219.

(3) ... البيت من بحر البسيط , وهو لزهير في ديوانه صـ 48 , وانظر: الكامل للمبرد1/457, والمقتضب1/336, والخصائص2/334, والمحتسب1/87, 2/27, والمنصف2/309, وشرح الجمل 2/561, والضرائر لابن عصفور صـ 9 , والممتع 2/643. وفي الكامل 1/457:"زعم الأصمعي أنه سأل أعرابيًا، وهو بالموضع الذي ذكره زهيرٌ:"

ثم استمروا وقالوا إن مشربكم ماء بشرقي سلمى فيدُ أو رككُ

قال الأصمعي: فقلت لأعرابي: أتعرف رككًا؟ فقال: لا، ولكن قد كان ههنا ماء يسمى ركًا. فهذا ليست فيه لغتان، ولكن الشاعر إذا احتاج إلى الحركة اتبع الحرف المتحرك الذي يليه الساكنُ ما يشاكله، فحرك الساكن بتلك الحركة. وفي معجم البلدان - الحموي 3 / 64:" ( ركك) بفتح أوله وثانيه ، وتكرير الكاف ، وهو فك رك ، والرك المطر الضعيف: وهى محلة من محال سلمى أحد جبلى طئ ، قال الاصمعي: قلت لاعرابي أين ركك ؟ قال: لاأعرفه ولكن ههنا ماء يقال له رك ، فاحتاج ففك تضعيفه زهير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت