الصفحة 402 من 774

ولعل هذا ماجعل أحد الباحثين يعتبر صرف الممنوع مرده إلى اختلاف اللهجات [1] .

ما يترتب علي ما سبق من أوجه الاستعمال الجائزة والممتنعة .

1-نحو ( أحمد ) و ( إبراهيم ) يجوز جرهما بالكسرة ودخول التنوين فيهما في

ضرورة الشعر .

2-نحو ( مساجد ) و ( سجاجيد ) يجوز صرفهما ، فيدخلهما الكسر والتنوين

مطلقًا في غير شعر عند قوم في لغة لهم .

3-نحو ( أحمد ) و ( إبراهيم ) و ( أحمر ) ... وكل ما كان ممنوعًا من الصرف

4-يجوز صرفه فيدخله الجر والتنوين ، في لغة حكاها الأخفش عن قوم ,

وأجازها الكسائي وثعلب

5-نحو ( قابلت محمدًا و أحمدًا ) قد يجوز للتناسب .

إشباع الحركات في ضرورة الشعر

الحركات الثلاث: الفتحة والضمة والكسرة هى بالترتيب أبعاض حروف المد واللين: الألف والواو والياء [2] . فإذا حدث لهذه الحركات مط أو إشباع انتقلت من حيِّز الحركات القصار إلى مجال حروف المد واللين ، وقد يجرى لهذه الحروف اقتصار ، فيكتفى من الألف بالفتحة ، ومن الواو بالضمة ، ومن الهاء بالكسرة ، وهو ما سماه ابن فارس بالقبض ، كما سبق.

وكما أن الحذف والاقتصار أو القبض من سنن العرب كما قال ابن فارس [3] فكذلك الإشباع أو المطل . فإن"العرب تبسط الاسم والفعل فتزيد في عدد حروفهما" [4] وإذا فعلت ذلك"أنشأت عن الحركة الحرف من جنسها ، فتنشئ بعد الفتحة الألف ، وبعد الكسرة الياء ، وبعد الضمة الواو" [5] .

(1) ... هو الكتور عبده الراجحي في كتابه: اللهجات العربية في القراءات القرآنية صـ191. ...

(2) ... انظر: الخصائص 2/317 وسر الصناعة 1/28 .

(3) ... انظر:الصاحبي صـ 381 .

(4) ... الصاحبي صـ 380 .

(5) ... الخصائص 3/123 ، وانظر:الحجة 1/59 ، 60 , وسر الصناعة 1/59، 60 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت