فهرس الكتاب
ولعل هذا ماجعل أحد الباحثين يعتبر صرف الممنوع مرده إلى اختلاف اللهجات [1] .
ما يترتب علي ما سبق من أوجه الاستعمال الجائزة والممتنعة .
1-نحو ( أحمد ) و ( إبراهيم ) يجوز جرهما بالكسرة ودخول التنوين فيهما في
ضرورة الشعر .
2-نحو ( مساجد ) و ( سجاجيد ) يجوز صرفهما ، فيدخلهما الكسر والتنوين
مطلقًا في غير شعر عند قوم في لغة لهم .
3-نحو ( أحمد ) و ( إبراهيم ) و ( أحمر ) ... وكل ما كان ممنوعًا من الصرف
4-يجوز صرفه فيدخله الجر والتنوين ، في لغة حكاها الأخفش عن قوم ,
وأجازها الكسائي وثعلب
5-نحو ( قابلت محمدًا و أحمدًا ) قد يجوز للتناسب .
إشباع الحركات في ضرورة الشعر
الحركات الثلاث: الفتحة والضمة والكسرة هى بالترتيب أبعاض حروف المد واللين: الألف والواو والياء [2] . فإذا حدث لهذه الحركات مط أو إشباع انتقلت من حيِّز الحركات القصار إلى مجال حروف المد واللين ، وقد يجرى لهذه الحروف اقتصار ، فيكتفى من الألف بالفتحة ، ومن الواو بالضمة ، ومن الهاء بالكسرة ، وهو ما سماه ابن فارس بالقبض ، كما سبق.
وكما أن الحذف والاقتصار أو القبض من سنن العرب كما قال ابن فارس [3] فكذلك الإشباع أو المطل . فإن"العرب تبسط الاسم والفعل فتزيد في عدد حروفهما" [4] وإذا فعلت ذلك"أنشأت عن الحركة الحرف من جنسها ، فتنشئ بعد الفتحة الألف ، وبعد الكسرة الياء ، وبعد الضمة الواو" [5] .
(1) ... هو الكتور عبده الراجحي في كتابه: اللهجات العربية في القراءات القرآنية صـ191. ...
(2) ... انظر: الخصائص 2/317 وسر الصناعة 1/28 .
(3) ... انظر:الصاحبي صـ 381 .
(4) ... الصاحبي صـ 380 .
(5) ... الخصائص 3/123 ، وانظر:الحجة 1/59 ، 60 , وسر الصناعة 1/59، 60 .