الصفحة 459 من 774

وقول الراجز: * لا بُدَّ مِنْ صَنْعا وإِنْ طالَ السَّفَرْ * [1]

ويمكن أن يكون منه قول ابن أبى حصينة:

وَقُمنا نَدِبُّ دَبيبَ الصِلالِ بَينَ القُلال وَبَين الجُوى [2]

وفيه يقول أبو العلاء:"والجُوَى جمع ( جَوٍّ) [3] وهو البطن من الأرض, ويجوز أن يكون واحدًا؛ لأنه يقال للغامض من الأرض ( جواء ) [4] , فقصر الممدود لأجل القافية" [5] .

(1) ... الرجز لم ينسب لقائل فى: ما يحتمل الشعر من الضرورة صـ 107, وإصلاح الخلل لابن السيد صـ 394, والفريدة في شرح القصيدة لابن الخباز صـ 124, وضرائر الشعر ابن عصفور صـ 90, وأوضح المسالك 4/296, والتصريح 2/293, وعقد الخلاص لابن الحنبلىصـ 218, والأشمونى 4/109.

(2) ... البيت من بحر المتقارب, وهو في الديوان1/ 79, و (الصلال) جمع (صل) وهو الحية الذكر, و (القلال) جمع (قلة) وهى أعلا الجبل.

(3) ... في اللسان , مادة (جوا) :"الجُوَّة: القطعة من الأَرض فيها غِلَظ. والجُوَّةُ: نُقْرة... والجَوُّ والجَوَّة المنخفض من الأَرض ... قال الأَزهري: الجِوَاءُ جمع الجَوِّ".

(4) ... انظر: المنقوص والممدود ط دار المعارف صـ 43.

(5) ... شرح ديوان ابن أبى حصينة2 / 79, وانظر أيضًا: 2/ 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت